المدونة

السوق والأسعار

تسعير الموبايلات والمخزون لما الأسعار بتزيد كل 10–15 يوم

الأسعار المحلية زادت حوالي 55% السنة دي والدولار فوق 54. إزاي تسعّر وتشتري من غير ما هامشك يضيع، وإيه اللي لازم تراقبه.

إسلام نظمي

22 أكتوبر 2026 · قراية 4 دقايق

إيه اللي حصل الشهر ده

دي أرقام السوق لحد 22 أكتوبر 2026:

  • الموبايلات المصنّعة محليًا زادت حوالي 55% من أول السنة. محمد طلعت، رئيس شعبة الاتصالات والموبايلات في اتحاد الغرف التجارية، قال إن الزيادات 5–7% كل 10–15 يوم (Ahram Online، 4 أكتوبر 2026).
  • أرخص موبايل محلي بقى حوالي 7,000 جنيه بعد ما كان حوالي 4,500 في أول 2026. وأعلى الموديلات المحلية توصل حوالي 60,000 جنيه.
  • الموبايلات المستوردة عليها جمارك ورسوم زيادة 38.5–40%، وممكن توصل لحد 100,000 جنيه (Elbalad).
  • المبيعات نازلة حوالي 20% في 2026 للموبايلات المحلية.
  • الدولار عدّى 54 جنيه يوم 20 أكتوبر، وده أعلى مستوى من أبريل (مصراوي). ونشرة بنك مصر يوم 21 أكتوبر كانت حوالي 54.33 شراء و54.43 بيع.
  • يوم 21 أكتوبر طلعت قال إن الأسعار زادت 6.5–8.5% وإن الآيفون زاد 5–7%، وربط ده بالدولار. وقال كمان إن المبيعات نزلت حوالي 20% في آخر ستة شهور، وإن الأسعار هتفضل ترتفع لحد أول 2027 (Elbalad).

ليه الأسعار شغالة طالعة

في تفسيرين، ونفس الناس قالوا الاتنين في أيام مختلفة.

الشرايح والذاكرة. نقص عالمي وارتفاع أسعار RAM وROM والشرايح، مربوط بطلب الذكاء الاصطناعي (Elbalad). طلعت بيقول كمان إن شركات قليلة متحكمة في توريد الذاكرة وبتتحول لمنتجات AI (El Nabaa).

الدولار. محمد هداية الحداد، رئيس شعبة تجار الموبايل في الجيزة، بيقول إن بعض الشركات بتحط تحوّط ضد حركة سعر الصرف جوه السعر، وإنها هتراقب الدولار عشان تقرر هتزوّد تاني ولا لأ (مصراوي).

جريدة الدستور في تحديث 21 أكتوبر وصفت السوق الرسمي بإنه مستقر (الدستور). رأينا: ما تستناش الدولار لوحده، راقب قايمة أسعار المورد نفسه.

قد إيه تثق في الأرقام

لازم تعرف إن أغلب أرقام الأسعار جاية من شخص واحد، هو طلعت. الحداد في الجيزة بيأكد الاتجاه لكن مش الأرقام بالظبط. ومالقيناش بيانات أسعار مستقلة من محلات أو تجار جملة.

النقطةاللي اتقالملاحظة
حجم الزيادةحوالي 55% (طلعت)في تقارير تانية 45–55%، وبعض الشركات 60%
النطاقموبايلات مصنّعة محليًاما تطبقش 55% على المستورد أو المستعمل
التكراركل 10–15 يومفي تقرير قال 20 يوم، وعنوان قال «أسبوعيًا 7%» وده شكله مبالغة
الجمارك38.5% أو حوالي 40%رقم أقدم من 2025 كان 37.5%، وتفصيل النسب مش مؤكد

يعني إيه بالنسبة لك؟ فواتير مورديك هي البيانات الأحسن. قارن آخر فاتورتين لنفس الموديل وشوف الزيادة الفعلية عندك.

ليه ده مهم عند الكاونتر

البضاعة اللي اشتريتها الأسبوع اللي فات بقت أغلى في التعويض. لكن الزبون بيشتري أقل: المبيعات نازلة حوالي 20%، والحداد بيقول إن المستهلكين مابقوش يقبلوا الزيادات المتكررة، وإن الضغط واقع على التجار والمستهلكين مع بعض.

يعني إنت محصور: لو سعّرت على تكلفة الشراء القديمة هتبيع بخسارة مخفية، ولو زوّدت بسرعة زيادة عن اللازم الزبون هيمشي. الحل مش في التخمين، الحل في نظام.

إيه اللي تعمله (رأي المدونة، مش مصدر)

النقط دي من عندنا. ولا مصدر من اللي فوق قالها.

1. سعّر على تكلفة التعويض مش على اللي دفعته

مثال افتراضي بأرقام بسيطة: موبايل اشتريته بـ 10,000 وبعته بـ 11,000. المورد زوّد 6.5%، يبقى تعويضه بقى 10,650. فاضل لك 350 جنيه بس قبل المصاريف. ولو جت زيادة 7% كمان بعد 10–15 يوم يبقى التعويض حوالي 11,395، يعني أعلى من سعر بيعك.

القاعدة: سعر البيع = آخر سعر مورد تقدر تشتري بيه النهارده + هامشك. وكل ما المورد يغيّر سعره، غيّر سعرك في نفس اليوم.

2. حدد مواعيد ثابتة لمراجعة الأسعار

طالما الزيادات كل 10–15 يوم حسب طلعت، ما ينفعش تراجع كل شهر. خد عادة: كل مرة تيجي فاتورة جديدة أو مورد يبعت قايمة، حدّث الأسعار كلها. ولو مفيش فاتورة، اسأل المورد عن السعر مرتين في الأسبوع على الأقل للموديلات اللي بتتباع كتير.

3. قصّر مدة التخزين

المبيعات نازلة، فالبضاعة الواقفة بتحبس فلوسك. اشترِ تغطية كام أسبوع بس للموديلات السريعة، وقلل الموديلات البطيئة. لو الأسعار فعلًا هتفضل تطلع، الشراء على دفعات صغيرة بيحميك كفاية من غير ما تكدّس.

4. اكتب تاريخ على كل عرض سعر

أي سعر بتبعته على واتساب أو فيسبوك أو تيك توك بيبقى قديم بسرعة. اكتب جنبه «السعر ساري لحد (التاريخ)» أو «السعر النهارده». كده تتفادى زبون يرجع بعد أسبوع بسكرين شوت ويطلب نفس السعر.

5. ما تكدّسش على أساس «الأسعار بس بتطلع»

طلعت متوقع الزيادة لحد أول 2027، لكن هو نفسه بيقول إن المبيعات نازلة. شراء كمية كبيرة على التخمين ممكن يتحول لبضاعة واقفة وزبون مش بيشتري.

إيه اللي تراقبه

  • الدولار. الحداد بيقول إن الشركات بتراقبه عشان تقرر. نشرة بنك مصر 21 أكتوبر: 54.33 شراء و54.43 بيع. ما لقيناش سعر 22 أكتوبر نفسه.
  • إنتاج المصانع المحلية. طلعت بيقول المصانع لسه مش بتغطي الطلب، وتقرير Youlyou عنوانه إن زيادة الإنتاج شرط لنزول الأسعار (Youlyou). في 15 مصنع موبايل في مصر، وتقرير بيقول إنهم بيغطوا 92% من الماركات المطلوبة، لكن أصل الرقم ده مش واضح.
  • أول 2027. ده الموعد اللي طلعت بيتوقع عنده استمرار الزيادة. ماتبنيش عليه خطة شراء كاملة.

الخطوة الجاية

  1. النهارده: قارن آخر فاتورتين لأهم 10 موديلات واحسب الزيادة الفعلية.
  2. حدّث قايمة أسعارك على آخر سعر تعويض وحط تاريخ على كل عرض.
  3. حدد تغطية مخزون بالأسابيع لكل موديل سريع، وماتزودش عليها.
  4. حط ميعاد ثابت أسبوعي لمراجعة الأسعار.

أسئلة بتتسأل كتير

أغيّر أسعاري كل قد إيه؟

رأينا: كل ما سعر المورد يتغير، وعلى الأقل مرتين في الأسبوع للموديلات السريعة. شعبة الموبايلات بتتكلم عن زيادات كل 10–15 يوم، فالمراجعة الشهرية متأخرة.

نسبة الـ 55% تنطبق على كل الموبايلات اللي ببيعها؟

لأ. الرقم ده للموبايلات المصنّعة محليًا وحسب طلعت. ما تطبقهوش على المستورد أو المستعمل، وحتى المحلي بيختلف من موديل لموديل.

أشتري كمية كبيرة دلوقتي لأن الأسعار هتفضل تزيد لحد 2027؟

طلعت متوقع كده فعلًا، لكن المبيعات نازلة حوالي 20% والمستهلكين مش بيقبلوا الزيادات. اشترِ على قد تغطية أسابيع قليلة مش على التخمين.

الأرقام دي موثوقة قد إيه؟

أغلبها من شخص واحد هو رئيس الشعبة، والحداد في الجيزة بيأكد الاتجاه بس مش الأرقام. استخدم فواتير مورديك كمرجع أساسي.

14 يوم ببلاش. من غير كارت.

ابدأ النهارده،
وبكرة تقفل اليوم وانت عارف كسبت كام.

كل المميزات شغالة من أول دقيقة، وكل موظفينك من غير ما تدفع زيادة.